يشهد المستثمرون موجة ثقة متزايدة في أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيقدم على خفض جديد لأسعار الفائدة خلال اجتماعه الشهر المقبل، بعد أن تلاشت الشكوك التي كانت ترجح العكس قبل أيام قليلة فقط. وقد فتح هذا التغيير في المزاج الطريق أمام موجة صعود محتملة في السندات الأمريكية.
ارتفعت أحجام المراكز الجديدة في العقود المستقبلية المرتبطة بسعر الفائدة القياسي للبنك المركزي بشكل ملحوظ خلال آخر 3 جلسات تداول. وسجل عقد يناير أحجام تداول قياسية يومية متتالية الأسبوع الماضي. وتشير تسعيرات السوق حالياً إلى احتمال يبلغ نحو 80% لخفض يبلغ ربع نقطة مئوية في اجتماع ديسمبر، مقارنة بـ 30% فقط قبل أيام.
والعقود المستقبلية المرتبطة بسعر الفائدة القياسي للبنك المركزي هي عقود مشتقة يتم تداولها في البورصات وتعكس توقعات المتعاملين لنطاق أسعار الفائدة الأساسية في المستقبل. العقد المستقبلي على سعر الفائدة الفيدرالي يمثل رهانًا على المستوى الذي سيكون عليه سعر الفائدة المستهدف للبنك المركزي الأمريكي في شهر معين. حيث إن زيادة سعر العقد عادة تعكس توقع السوق لتخفيض الفائدة والعكس صحيح