قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيف، خلال قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا، إن الاقتصاد العالمي يسير "أفضل مما كنا نخشى، لكنه أسوأ مما نحتاج إليه."
وأوضحت مدير النقد الدولي أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على الصمود أمام "صدمات متعددة، وتوترات تجارية، وارتفاع مستويات عدم اليقين"، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الوضع لا يزال دون المستوى المطلوب.
وأضافت أن النمو منخفض بشكل صعب — أقل من مستويات ما قبل جائحة كورونا — بينما ترتفع الديون إلى مستويات استثنائية، ما يخنق العديد من الدول، خصوصًا الدول الأكثر فقراً.
وأشارت إلى أن التوترات الجيوسياسية، والظروف المناخية، و"التحولات التكنولوجية والديموغرافية" تزيد من حالة عدم اليقين العالمية.٦٦
كما أكدت أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يساعد في "عكس" مسار تباطؤ الإنتاجية، موضحة: "وفق تقييماتنا، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحقق ما يقارب 1% إضافية من النمو الاقتصادي… وهذا رقم لافت"